محمد جواد المحمودي
37
ترتيب الأمالي
أبو عليّ محمّد بن همّام الإسكافي قال : أخبرني أبو جعفر أحمد بن مابندار « 1 » ، عن منصور بن العبّاس القصباني ، حدّثهم « 2 » عن الحسن بن عليّ الخزّاز ، عن عليّ بن عقبة : عن سالم بن أبي حفصة قال : لمّا هلك أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهما السّلام قلت لأصحابي : انتظروني حتّى أدخل على أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهما السّلام فأعزّيه [ به ] « 3 » . فدخلت عليه فعزّيته ، ثمّ قلت : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، ذهب واللّه من كان يقول : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » ، فلا يسأل عمّن بينه وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لا « 4 »
--> - الكسب الطيّب وتربيتها ، والترمذي : ( 661 ) في الزكاة : باب ما جاء في فضل الصدقة ، والنسائي : 5 : 57 في الزكاة : باب الصدقة من غلول ، وابن ماجة في السنن : ( 1842 ) باب فضل الصدقة ، وابن حبّان في صحيحه : 8 : 109 - 111 و 112 و 113 / 3316 و 3318 و 3319 . ( 1 ) في أمالي الطوسي : « مابنداذ » . قال النجاشي في ترجمة محمّد بن أبي بكر همّام بن سهيل الإسكافي : قال أبو محمّد هارون بن موسى رحمه اللّه : حدّثنا محمّد بن همّام قال : حدّثنا أحمد بن مابنداذ قال : أسلم أبي أوّل من أسلم من أهله وخرج عن دين المجوسيّة وهداه اللّه إلى الحقّ ، فكان يدعو أخاه سهيلا إلى مذهبه فيقول له : يا أخي ، اعلم أنّك لا تألوني نصحا ، ولكنّ الناس مختلفون ، فكلّ يدّعي أنّ الحقّ فيه ، ولست أختار أن أدخل في شيء إلّا على يقين . فمضت لذلك مدّة وحجّ سهيل ، فلمّا صدر من الحجّ قال لأخيه : الّذي كنت تدعوني إليه هو الحقّ . قال : وكيف علمت ذاك ؟ قال : لقيت في حجّي عبد الرزّاق بن همّام الصنعاني - وما رأيت أحدا مثله - فقلت له على خلوة : نحن قوم من أولاد الأعاجم وعهدنا بالدخول في الاسلام قريب ، وأرى أهله مختلفين في مذاهبهم ، وقد جعلك اللّه من العلم بما لا نظير لك فيه في عصرك ولا مثل ، وأريد أن أجعلك حجّة فيما بيني وبين اللّه عزّ وجلّ ، فإن رأيت أن تبيّن لي ما ترضاه لنفسك من الدين لأتّبعك فيه وأقلّدك . فأظهر لي محبّة آل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتعظيمهم والبراءة من عدوّهم والقول بإمامتهم . ( 2 ) في أمالي الطوسي : « أنّ منصور بن العبّاس القصباني حدّثهم » . ( 3 ) من أمالي الطوسي . ( 4 ) كلمة « لا » غير موجودة في أمالي الطوسي .